- نفض الدكتورعبداللطيف بخاري المنظومة العامة للرياضة السعودية وخاصة أول اتحاد سعودي منتخب بـ140 حرفا وليس بألف كلمة.. هو يعلن عن بدء مرحلة جديدة لاعتبارات كثيرة أهمها: أن الرياضة للجميع والتنافس يحتاج العدالة، وكذلك الجماهير السعودية جزء لا يتجزأ من نجاح المسابقات المحلية.
- والأهم من كل ذلك هو تأكيد بخاري في كل القنوات والإذاعات وفي «عكاظ» هنا أن التغريدة الشهيرة التي لا يمكن أن أتفق أو أختلف معها في الوضع الراهن إلا بعد مراجعة جدول الدوري وكيف سارت لقاءات بعض الفرق، ولماذا لم يلغ الجدول السابق بعد ثبوت هبوط المجزل وصعود الباطن وما حدث في ذلك، لكن الميزة النسبية لهذه التغريدة أنها كشفت بعض الوجوه الإعلامية الخالية من دسم الاتزان في رياضتنا ومنحت كل الرياضيين إعلاما وجماهير ضمانات أن المستقبل لكل الأندية كبيرها وصغيرها وليس لأندية دون أخرى، بل زمن فقه الاستحواذ على اللجان ومكاتبها قد ولى إلى غير رجعة.
يقول الزميل أحمد الشمراني هنا في «عكاظ» أمس بما هو نصه «هل يعقل أن يقرع الدكتور من مقدمي برامج وضيوفهم بشكل فيه من عدم الاحترام ما جعل بعضهم يرفع صوته على الدكتور بشكل مقزز، في سبيل أنه يرضي النادي وجمهور النادي ورئيس النادي؟».
- الأسوأ من كل هذا أنهم يتلذذون بنحر القيم والمبادئ في كل البرامج ووسائل التواصل الاجتماعي من أجل البقاء، والبقاء ولا غيره على عروش الإعاقات بفوضويتها وعبثها الدائم.. هم ينتحرون فكريا وأخلاقيا وقبل كل هذا وذاك في مهمة بقاء جماهيرهم مأزومة ومرتابة من الأندية الأخرى.
- الرياضة حاليا لا يمكن قبولها إذا استمرت بهذه الوتيرة والتنازع وسيطرة أندية دون أخرى على المكاتب.. رياضتنا تحتاج حزما وعزما جديدا يعيد المواهب والقدرات الوطنية للوطن..
تحتاج سعد بن شداد ولن يتنازل عن مخلد العتيبي.. هما رؤية رياضتنا 2030 لو فتحنا عقولنا للوطن وللوطن فقط!