على طريقة مايكل هامر مؤسس علم هندسة العمليات الإدارية تجاوزت إدارة نادي النصر الجديدة إعادة هندسة العمليات الإدارية والمالية بتخفيض التكلفة العالية التي سيطرت على النادي خلال السنوات الثلاث الأخيرة وظهرت مؤشراتها بشكل قوي من خلال القائمة الرسمية لديون الأندية الرياضية التي صدرت من هيئة الرياضة ونجح الثلاثي الإداري بقيادة الأمير فيصل بن تركي ونائبه عبدالله العمراني والأمين العام المخلص سلمان القريني في إلغاء العمليات غير الضرورية والتركيز على العمليات ذات القيمة المضافة للنادي بصورة غير متوقعة.
النصر هذا الموسم مر بظروف صعبة جداً لم تكن في بال وخاطر محبيه ولا إدارته بداية من الترهل الإداري والمالي والفني السابق والفوضوية التي عاش بها النادي وغياب بيت الخبرات في المكون الإداري لمجلس الإدارة السابق وانعدام الترشيد المالي وصمت إدارة الاستثمار خلال العامين الماضيين من تسويق منتجات النادي تتطلب حضور إعادة تشكيل مجلس إدارة متمكن في إعادة هندسة العمليات الإدارية والمالية داخل النادي فكانت أولى نتائج هذه العمليات سداد ستة رواتب شهرية لكل اللاعبين وصرف راتبين خلال الساعات القادمة هي نتائج جوهرية وضخمة، بل تحسين والتطوير النسبي والشكلي في الأداء، والذي ظهر تدريجيا بقيادة الثلاثي الإداري المتناغم في العمل وهم الرئيس ونائبه والأمين العام للنادي.
الخطط والأعمال المتسارعة في إدارة الفيصل ستنتج مستقبلاً مطمئنا لجماهيره في كل مكان وستدفع بالأمير الشاب ونائبه وأمينه الأمين خصوصاً إلى الحذر من الفواتير المالية المبالغ فيها ولن ترضخ لتسويق من هب ودب بل القيمة المضافة للنادي هي شعار المرحلة القادمة لهذا كانت وما زالت الفرق العالمية تقوم على أساس ممنهج ووفق رؤى إستراتيجية تبني للمستقبل لا لترمّم انتكاساتها بمهدّئات موقتة كما حدث للنادي سابقاً و بالتالي يجرفها سيل الأرقام الصادرة من المكاتب المحاسبية المتخصصة.
مبروك للملوك
بالأهلي وأخلاق رجاله ونجومه وجماهيره وإعلامه تزهو القلوب وتنضج النفوس وتتخلّص العقول من التعصب .. مبروك لكل أهلاوي انسجام خطواتهم في تحقيق كأس السوبر.