- غياب التقدير نقص في تعريف رجال الإنجازات وتصدر الجزء السالب للمشهد العام هو سقوط كل الرهانات المنصفة، بل القيم التي تعرضت لتيار عال للجزء السالب الذي أفقد بعض الصور التوازن الحقيقي.
- ماجد أحمد عبدالله النجم التاريخي والمعلم الرياضي السعودي المتحرك بالأرقام والإنجازات والبطولات والقيمة الكبيرة لرياضة بلدي قدم لنا محتوى العقول وكشف لنا فوضويتها في عدم تقدير التاريخ.
- هذه المقدمة البسيطة بعدما شاهد الرياضيون الكابتن ماجد عبدالله في صورة جماعية لضيوف دورة تبوك الدولية التي التقطت مع أمير منطقة تبوك وجود ماجد عبدالله في طرف الصورة!
- لكن المعادلة الحقيقية لمن يعرف التاريخ وينطق الحياد يدرك جيدا أنه متى ما وجد ماجد عبدالله قيمة وقيما، وجدت الرياضة السعودية، ومتى ما غاب فيعني غياب أحد المعالم التاريخية في رياضتنا.
- وفي الرياضة وعلى مدار سنوات طويلة يغيب الإيجابيون من نجومنا ويبقى السلبيون في المشهد وبين الاثنين هي اختيارات آفة الهوى والميول!
- العقول التي تؤمن بالتاريخ وتحفظ سيرة الإنجازات هي راعية في صناعة سيرة القدوات الوطنية سواء للرياضة أو أي مجال آخر لكن ماجد عبدالله في هذه الصورة حمل لنا رسالة ناطقة بالمشاهدة أن النجومية والتاريخ لن يكون مهمشا كرقم في تعداده التنازلي فشعبية هذا النجم حركت الأهلاوي المنصف والاتحادي المحايد والهلالي العاشق والنصراوي الذي ينطق «ماجد».
- في وسائل التواصل الاجتماعي أثبتت جماهير رياضتنا بمختلف ميولهم نضجها الكبير في فن تقدير القدوات والثروات الانسانية الوطنية وهي ترفض مكان «ماجد» في الصورة برغم وجود «ماجد» في قلوبهم !
- هي صورة تكشف نكران الذات للذات وهذا النكران يحمل من المعاني الأخلاقية روحها وجوهرها وهو التواضع العالي، والسمو الذي لا يهادن ولا يتراجع!
- يقول الأديب حسين الصدر: نكران الذات يعني الخروج من شرنقة الأنانية الفظيعة إلى فضاء الموضوعية والعقلانية، ويعني أيضا التخلص من عقدة (العدوانية) إزاء المنافسين و(الدونية) في التعامل مع الآخرين، بعيدا عن الجمود على الأحادية في كل القضايا والمسارات.
- هكذا كان «ماجد».