- يستطيع الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر.. قطع الطريق على الجميع بمن فيهم المنتقدون والناقمون على عودته لكرسي الرئاسة في حال قرر رفع النصر عن نزوات أصحاب نقد الأهواء وأعلن بشجاعة دعوتهم للحوار النصراوي النصراوي مؤمنا سموه أهمية الالتجاء إلى طاولة النصر والالتزام برؤية الأمير مشعل بن سعود الرئيس الشرفي في كون النصر لكل النصراويين.
- يستطيع سموه أن يدرس بشكل دقيق بين مرحلتين والانحياز إلى البداية الصحيحة التي تليق بكل النصراويين والتي بدأها بشكل منظم وخطوات سليمة، بل يستطيع أن يمنح نائبه الشاب المهندس عبدالله العمراني كل صلاحيات ملف الحوار والتقارب من أجل مستقبل النصر، والابتعاد عن منطق الخلاف.
- يستطيع الأمير فيصل بن تركي خلال الفترة القادمة مع أدوات النجاح فنيا وإداريا وشرفيا الذي يملكها في إدارته الجديدة من تعزيز قيم الجماعية المفقودة منذ سنوات طويلة في إدارته.
- اليوم الهدف لكل منتم لهذا الكيان استرجاع البوصلة النصراوية التاريخية التي كتبها الرمز الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود في عقول الرياضيين وليس النصراويين أن «النصر بمن حضر».
- يستطيع سموه أيضا أن يؤكد أنه ليس منتصرا للرأي الوحد، بل يستطيع صنع المفارقة المدهشة والأمر الحاسم لأن الكرة في ملعبه تماما، يستطيع إذا أراد ذلك قولا وفعلا وبكل مسؤولية ونضوج.
- الحوار النصراوي - النصراوي مهمة المهندس عبدالله العمراني بعد نجاح الإدارة بقيادة الفيصل في وضع برنامج فني ومالي وشرفي في غضون 30 يوما فقط، وحقق البرنامج نجاحا غير متوقع بالنسبة لي شخصيا ينم عن انسجام إدارة النادي في تقديم عمل متقن عنوانه «النصر».