- إنتاج الخيبات والفشل في ملف أجانب النصر حقيقة لا يمكن تجاوزها أو مجاملة إدارة النصر التي جددت ولايتها لأربع سنوات جديدة مساء أمس بالتزكية بشكل رسمي بقيادة الأمير فيصل بن تركي..
- هذا الملف لم يستطع الأمير فيصل طيلة فترات رئاسته السابقة من تحقيق العلامة الكاملة والفارقة للاعب الأجنبي برغم أنه حقق نفس العلامة والتفوق في ملف اللاعبين المحليين.
- نجح كحيلان على مدار السنوات الخمس الماضية من ضم نصف نجوم المنتخب السعودي الأول لفريقه وصنع فريقا بإمكانات منتخب بقيادة نجوم محلية وطنية.
- لكن في اللاعب الأجنبي ظلت إدارته في دائرة الفشل بمسببات متعددة بداية من تعدد المفاوضين ونهاية في تحديد الاحتياج الفني الدقيق وبينهم تشتت إداري في هذا الملف!
- كل الأوساط الرياضية (جماهير ونقاد وإعلاميون ورؤساء أندية ومدربون محليون وأجانب) يجمعون على حقيقة لا يمكن القفز عليها في كون كحيلان من أنجح رؤساء الأندية في الوطن والرئيس الأكثر تأثيرا في المشهد الرياضي السعودي والرئيس الأكثر يقينا وتهورا ومباهاة في صناعة فريقه وهي حقيقة لا تقبل الجدل ولا الحوار.
- لكن يجب أن يعترف الفيصل النصراوي أن ملف أجانبه في كل موسم خيبة تنتجها أدوات تقليدية لا ترتقي لاسم «النصر» ولا لجماهيره..!
- الاعتراف في فشل ملف الاعبين الأجانب هو طريق النجاح.. ومنح مدرب الفريق خيارات الاختيار هو الذكاء.