- صديقي نصر الموسم القادم .. لا تكن رهين الماضي..
- بعض من العمل الجاد الفني الدقيق من بيوت الخبرة .. يكفي.
- وبعض من الحقيقة التي تجعلك تراجع خطواتك .. يكفي.
- استعن بكتاب «ثقافة المراجعة»..
- كما حضور الأصدقاء الأوفياء مهم لمصارحتك بالخطوات والقرارات.
- لتكن مجنونا بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
- أفضل مما تكون عقلانيا لتبرير الفشل..
- كما أن التنازلات التي لا تجدي مرفوضة أيضا.. فالبطولات العربية لن تمنحك «عقد» رعاية يسدد «راتب وحيد».
• لـ «الادارة»:
- النصر يحتاج للعمل الإيجابي لا الشعارات الجوفاء..
- النصر لا يحتاج للأصنام.. بقدر تفكيك مجموعات المنتفعين.
- النصر يا أمير يحتاج للإخلاص.. لا المزيد من الإفلاس الفنّي..
- إدارتك الحالية تحتاج لأفعال لا للأقوال..
- إدارتك الجديدة مضت بنجاح في اختيار مدرب صارم.. ومدير كرة طموح.. لكن عليك إكمال حلقة النجاح في رباعي أجنبي مذهل والتخلص من الحاليين!
- النصر .. في هذه الفترة بأمس الحاجة لاستجابات روح التوافق.. في الإدارة واللاعبين والشرفيين والجماهير وإعلامه..
- سمو الأمير لن تنجو بإدارتك من براثن الخلافات والتناحرات.. إلا بالعمل والإنتاج .. والفشل وتكرار الأخطاء.. سيفتح مجددا نوافذ الأخذ والعطاء مع الآخرين وصراع لن ينتهي الا بنهاية الإدارة ورحيلها .. لهذا لا تمنحهم فرصتهم المتربصة بما تبقّى من نصرك الجديد ونجومه الذين يشكلون 60 % من المنتخب السعودي الوطني..
- حاليا.. يا أمير .. أنت في المحكّ الخطير من رهان كبار النصر وجماهيره.. وسنرى في القريب العاجل من سيتغلّب على النرجسية الشخصية وينتصر لنصره.. وبين من سيُغلّب بآرائه الشخصية ضد مصلحة النصر..
- مراصد التاريخ النصراوي.. سجلت في مايو ويونيو 2016 .. عودة كحيلان وتنصيب الأمير مشعل واتفاق النصراويين على قلب رجل واحد.. ولن يتوقف المرصد في تدوين الفشل والنجاح!
- ودعا نور:
- تعرفه الملاعب وخطوط الطول والعرض.. ولا يعرف صف الكلمات والوقوف أمام المايكات.. وداعا نور.