فــديتك زائـرا في كــل عــــام تحـــيا بالسـلامة والســـلام
وتقـبل كالغمــام يفـيض حــينا ويبقـى بعــده أثـر الغـــمام.
أجـمل ما قـيل في قـدومه والترحـيب به.. قـول الرافعـي !!
وأطـباء الصـحة النفسـية قالـوا :
يأتي رمضـان.. ليضـع الأجهزة العصبية المركزية.. أمام مواقف حافـزة للتفكر والتدبر !..
فالصـوم أول دافع لعملية الصـبر.. والصـبر يثير خـلايا المخ لإفـراز مادة (الأندورفينات).. وهي مطمئنات طبيعية.. تسـكب إلى الدم.. ثم تنساب إلى مختلف الأعضاء والأنسـجة مانحـة.. الثبات والقوة والتنشيط !
إن الصوم.. وهو يؤدي إلى هذه العملية الكيميائية.. كيمياء الإيمان.. تضفي نفحـات روحانية تغلف الذين يعيشون في رحـاب الإيمان.. في جـنة نور الله.. فيثبت الله قلوبهم ويضيء نفوسـهم.. ويقوي عزيمتهم.. نعمة الله التي ينعم بها على عباده المؤمنين !!
عندئذ.. يكون مؤشر الحياة في منطقة الأمـان.. وتكون السـيمفونية الداخلية في وضعها الطبيعي والتوازن الهرموني والكيماوي في قمته.. فتحل السـعادة والراحة النفسية شهور العام بإذن الله.
قالـوا: أهــلا بالإيـمان.. أهــلا بالحـب !
طبيب باطـني : ت 6652216