نصيحة مخلصة لكل العوائل التي تنوي استخدام طيران الإمارات في رحلاتها الصيفية أن تراجع نفسها وتتأكد من قدرة أفرادها على الركض وقفز الحواجز في مطار دبي، فقد توسعت هذه الشركة العملاقة وتنوعت وجهاتها لتصل إلى أقاصي الأرض ويبدو أن لهذا التطور الكبير ثمنه القاسي على المسافرين، حيث أصبحت تضع مهلة لا تزيد على العشر دقائق بين فتح باب الطائرة وإغلاقه كي تلحق بمواعيدها الموزعة في كل أصقاع الأرض، كما أنها بسبب هذا التوسع ضمت أحد المباني لها كي تكون هناك بوابات إضافية لطائراتها، وهكذا بين اتساع المسافات بين البوابات وبين الفترة الزمنية القصيرة لفتح باب الطائرة وإغلاقه أصبح من الطبيعي جدا أن تشاهد المسافرين وهم يركضون حولك بأقصى طاقاتهم كي يلحقوا بطائراتهم قبل إغلاق أبوابها.
ومن هنا فإن مستخدمي هذا الطيران عليهم أن يستعدوا للسباق الكبير في مطار دبي هذا الصيف، بحيث يتنافس الواحد منهم مع أم العيال في الركض بين البوابات المتناثرة، وإلا فسوف تفوتهم الرحلة، ما يعني بقاءهم ليلة إضافية في دبي، هذا إذا ساعدهم الحظ في العثور على حجز جديد في زحام الصيف. لا شك أن المسؤولين عن طيران الإمارات سوف يكتشفون هذه المشكلة ويعالجونها بعد عدة أشهر، ولكن من هنا حتى موعد الحل فإن الأسلم لكم أن تختاروا شركة طيران أخرى هذا الصيف، كي لا تعيشوا مرارة اللحظة التي تستلمون فيها حقائبكم من الطائرة التي طارت دون أن تستطيعوا اللحاق ببوابتها.
**
الأخ دخيل حامد الرفاعي يؤكد على أهمية نظام شموس الأمني الإلكتروني المطبق على مكاتب العقار والشقق المفروشة والفنادق ومحال الذهب وتأجير السيارات وغيرها، ولكن المشكلة من وجهة نظره أن الشركة المشغلة ألغت بشكل أو بآخر فرصة التسجيل المجاني في النظام لصالح (الخدمة المميزة)، التي تكلف 700 ريال، ويكون التسجيل فيها عن طريق أحد موظفيها.. ومنا إلى الجهة الأمنية المشرفة على النظام والشركة المشغلة.