يا لائمـي في الهـوى العــذري معـذرة
منى إليك ولــو أنصــفت لم تلــم
والنفـس كالطـفل إن تهمله شـبَّ على
حـب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

قال: لكي تحـتفظ المرأة بجـمال قوامها.. قررت ألا تحمل.. وإذا حـملت ألا ترضع.. وإذا أرضعت فبعض الوقت.. والباقي من البزازة.
ولـذلك يرى أطـباء النفـس: أن الرجـل الذي حـرم من صدر أمه كـثيرا.. لا يزال يحـن إلى الرضاعة.. أو يرضع.. فالسـيجارة والشـيشـة.. واللبان.. لـيسـت إلا اسـتمرارا لحرص الطـفل في داخـلنا على الرضاعة.
وقالـوا: إن دراسـة طـفولة عدد من الزعماء.. ومثلا لذلك.. هـتلر.. وكذلك الإمبراطور المجـنون نيرون.. تؤكـد إما أنهم يتامـى.. أو عاشـوا على الحـليب الصناعي.. كأنهم بلا أمهات.
وكل الانحرافات التي تصـيب الشـبان سـببها أنهم حرموا طويلا من أمهاتهم وصدورهن وأحضانهن!
وأطـباء العاطفة قالـوا:
لو عرفت المرأة ما معنى أن ترضع طفلها.. لأضافت سـنة أخرى إلى مدة الرضاعة..
فالرضاعة تجعل طفلها في صحة جسـمية ونفسـية جـيدة.. وتجعلها هي أقل تعرضا للمرض.. كأن الطبيعة تكافئها على ذلك!!
قالـوا: الرجـل الشــجاع.. شـبعان من حـليب أمـه!

طبيب باطـني : ت 2216 665