- بعد كل توقف لدوري تتساءل جماهير النصر .. هل يعود لها الفرح المفقود .. وهل الدروس مستوعبة داخل العقول .. وهل سعادة صاحب القرار يدرك أن التاريخ لا يمكن أن يكتبه مذيع أو صحفي تقليدي أمام عصر التدوين الرقمي .. فكل مشجع يدون ما يريد وفق ما يشاهده.
- بالتأكيد لن يفرح المشجع النصراوي .. وفي ذلك تفاصيل لا تنتهي.
- الحديث يطول عما يحدث للنصر – وجماهيره خصوصا – لأنك كلما بحثت عن أصل المشكلة داخل هذا النادي وجدتها منهم وبسببهم ولا يضر غيرهم برغم كل الأقاويل التي ترمي بكوارث النصر على غيرهم من الأندية الأخرى أو اللجان من خارج منظومة النصر.
- يعود النصر هذا المساء والنصراويون في توهان وانقسام والسيد «تويتر» يزيد أوجاعهم في كل تغريدة تكون خارج منظومة ناديهم .. شتات أليم ليس غريبا، لكن المستغرب عودته في يوم وليلة.. مواقف متحركة وانعدام رؤية وإساءات مستمرة لجماهير كانت صاحبت الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تأسيس حضارة هذا النادي.
- ما يحدث حاليا لا علاقة له بالنصر ولا بمستقبله .. النصراويون اليوم ينقسمون ما بين فقدان شعار النصر بمن حضر.. وبين عقول بائسة ترتد على أعقابهم.. وهم بين هذا وذاك بائعون في أسواق الخلافات..!
- آسفون لهذا النادي العريق وجماهيره الكبيرة.. كنا نود أن نكون بأفضل حال مما يحدث .. لكن البعض مصرون على المقاطعة بسبب عداواتنا التي لا تنتهي من بعض الصغار المنتشرين عند النوافذ وليس الأبواب.
- آسفون لهذا النادي العريق.. لكن جماهيره تنتظر مشروع الخصخصة وسترى جماهيرك من الشرق والغرب تستثمر في كل زاوية واتجاه..
خاتمة:
- ما سيأتي لن يكون أسوأ مما مضى.