? منتخبنا أولاً .. شعار رفع ضمن مئات الشعارات التي رفعت في السنوات الأخيرة، خاصة قبل لقاءات المنتخب وسرعان ما يختفي باختفاء المنتخب.
? منتخبنا أولاً .. شعار لكل الوطن يرتبط بمدى الاستعداد الأمثل للتعايش بين جميع الأندية وألوانها دون إقصاء أو تهميش أو منح صكوك الاستحواذ لفئة دون أخرى.
? منتخبنا أولاً .. كلمة عميقة يجب أن تستوعب في عقل المسؤول قبل عقول الجماهير.
? منتخبنا أولاً .. في كل تفاصيل منظومتنا الرياضية ومشاريعها الجديدة، بل تكون إستراتيجية انتماء وعودة تاريخ منتخب لمكانه الطبيعي لأكبر قارات العالم، فالمنظمات الرياضية التقليدية تبني صباحاتها على الشعارات .. وليلها على التعصب والأحلام .. وبين الشعارات والأحلام بون شاسع من الاختلافات والتناحر في الألوان.
? منتخبنا أولاً .. كلمة مبسطة لكن تحتاج أن تتحول للإستراتيجية محكمة للانطلاق نحو الهدف الأسمى وهو التأهل نحو كأس العالم، وهذه تتطلب دستورا ثابتا في أن يكون منتخبنا أولاً في كل قرار بمختلف اللجان التي تحيط به وتكون الميثاق الثابت في نفوس الجماهير بمختلف ميولها واتجاهاتها.
? منتخبنا أولاً .. في جدولة الدوري وفي عدالة التنافس وفي سلامة المنافسات وفي منح الحقوق وفي شفافية المسؤول.
? منتخبنا أولاً .. خرج بشكل مؤلم بعدما رصدنا ضعف حركة شراء تذاكر لقاء ماليزيا من المنصة الإلكترونية وهي نفس المنصة التي أغلقت منافذ البيع في لقاءات الدوري المحلي عندما يكون ناديا الاتحاد والأهلي طرفاً فيها بل هي نفس المنصة التي باعت 60 ألف تذكرة للقاءات المحلية.
? منتخبنا أولاً .. يجب أن يكون شعارا أكثر اتساعاً ونِتاجاً وشموليةً وإيجابيّة وبلوغاً لمرام تحرّر رياضتنا من وَهَن الإرادة وجمود الفكرة.
? خاتمة:
? قادرون بالنهوض فيما تبقّى من رياضتنا ومنتخبنا الأول إن نحن أشعلنا روح إرادتنا.. وأغلقنا تآمرنا على بعضنا.. وألغينا مصالحنا الشخصية وأنانيتنا المفرطة على حساب منتخبنا الوطني.