نحتار في اتحادنا المحلي في مواصلة إنتاج الخيبات.. ونحتار أكثر عندما يكون مستقبل الخيبة جاهزا في بيان لتصدير قرار وهو لا يملك نظاما أساسيا مشرعا له تصدير الحكم.
احتجاج نادي الاتحاد على القادسية هل يحتاج لكل هذا اللغط.. وهل طريقة «الاستئناف» في إحالة احتجاج نادي الاتحاد إلى رابطة دوري المحترفين قانوني؟
بل ما يزيد الشكوك لوجود تنسيق عال، سرعة تجاوب الرابطة في بيان آخر وتقول «نؤكد أنه سيتم درس الموضوع من جوانبه النظامية والقانونية كافة، والذي قد يستغرق أياما عدة، وعليه فإن أي قرار يخص الموضوع أعلاه لن يصدر قبل نهاية الجولة الـ20».
هل يعني ذلك أن الرابطة تنتظر النتائج القادمة لإصدار القرار.. ما هو النظام الأساسي المشرع للرابطة والمعتمد والمشهر لـ14 ناديا تحت مظلتها.. مخجل ما يحدث في اتحادنا ولجانه والخجل الكبير جرأة رابطة لا تمتلك نظاما أساسيا مشهرا فهي تحت مظلة الاتحاد.. هل هناك عقل يحترم عقول المشهد الرياضي؟
والمشكلة الأكبر في منظومتنا الرياضية أنها تنطلق من عقل محدود.. مهما علا شأنه وزها بيانه.. إلا أنه سيصل إلى مفترق طرق يصعب عليه بعدها تحديد الوجهة التي تمضي بأنديتنا صوب عدالة التنافس.. دون التراجع في خطوة ما أو عدم مواجهة العثرات العالقة.. وتلك حقيقتنا!.
• العويران
لا يمكن أن نقبل ما يتعرض له سعيد العويران ظاهرة الصحراء العربية في كأس العالم في أمريكا 94 ولا يمكن أن نتجاوز التاريخ الذي أسسه في 597 مباراة دولية في مختلف المحافل العالمية، فقد ظل ثابتا في سماء الوطن.. وجميع العقلاء في رياضتنا رفضوا التسجيل الصوتي الذي ظهر واتهم من خلاله الكابتن سعيد بالإساءة للهلال، لكن سرعة خروج الكابتن ونفيه في كل الوسائل دليل على أن سعيد العويران محتفظ بأخلاقيات النجم الكبير بل توعد من قلد الصوت بالقانون.. فل نمنح القانون وقتا للتحقق والإثبات ونكون في موقف الحياد!
• خاتمة:
لا نريد رياضة من وشاية