- لا يريد أي مشجع نصراوي في كل منطقة من مناطق المملكة أن تصل الأمور في ناديه الكبير إلى نقطة معتمة لا يمكنه الوصول إلى دائرة الضوء بعدها.. لاعتبار أن النصر لم يعد يحتمل المزيد من الفوضى.
- النصر بحاجة ماسة لحديث العقل ورجال النصر وسطوة الكبار ومنطق الألفة وتغليب مصلحة النصر ككل بعيدا عن لغة «المؤامرات» و«قال فلان.. وزاد علان من الناس» وأبعد ما يكون عن لغة التناحرات أو إعادة إنتاج الطوابير المطبلة للخلاف التي أوصلت النصر لهذا الترهل المحزن.
- وأجزم أن الامير الدكتور سيف الإسلام بن سعود عضو شرف نادي النصر مندفع بالحب والمخلص للنصر، وهو الأكاديمي المخضرم والأديب الهادي صاحب كتاب «تنهيدة العرب الأخيرة» وهي رؤية تاريخية مغايرة، واليوم جماهير النصر تعيش بنفس «التنهيدة» ولن تخرج منها إلا عندما يتحرك الأمير الدكتور بهذه الجماهير من الإطار المرتبك.. ويهتدي إلى طريق مناسب يجنب النصر تزايد الانزلاق بين المختلفين والمتناحرين ويربأ بالنصر النادي والنصر الجماهير من أن تكون ضحية كما يرغب ذوو العقول الصغيرة والتقليدية الذين استثمروا في مساحات الأوجاع والخلاف بين محبي النادي مقابل حضورهم في الصورة حتى وإن كان الإخفاق صديقا دائما لهم.
- جماهير النصر أملها كبير في الدكتور سيف الإسلام للوصول إلى لغة حوار يتحدث بها الجميع ويعملون لمصلحة النصر الذي هو لأولئك المشجعون الكادحون وليس المتسلقون على أكتاف الخلافات.. أعتقد أنهم فهموا الدرس جيدا.. ولم يعد من السهولة الضحك على الجماهير التي تفكر في العقل وليس البطن!
خاتمة:
- توافق الكبار في النصر إن حدث يعد القيمة العليا للانتماء وأكبر وأضخم لدي من بطولة أو دوري وبغير ذلك تبقى التوافقات مجرد حبر على ورق.