• علمنا الأهلي أن نبتسم.. بقدر الخسارة.. وأن نصافح وجوه الجماهير في براهين وإثباتات ثنايا اللقاءات.
• وعلمنا الأهلي يوما ما أن نسمو فوق صغائر التعصب.. ونتجاوز عثراتهم المقصودة وغير المقصودة للحفاظ على نسيجه الراقي.
• هكذا.. كان الأهلي راسما للجمال ومؤسس إطار التنافس الرياضي الشريف، واليوم في نهائي كأس ولي العهد تتبدل كل الاتجاهات الفنية والأساليب التكتيكية بل حتى ثقافة الفوز والحسم، ما يتطلب تجهيزا نفسيا يواكب الضغط الميداني داخل الملعب بل متطلباته التي تجاوزت بهتان الارتباك وجبروت صافرة قد تخطئ في التقدير.
• الهلال والأهلي في نهائي كأس ولي العهد السعودي والهلال والأهلي أيضا في تنافس دوري جميل.. هي أعمال إدارات نجحت في التخطيط وبرزت في التوظيف السليم للإمكانات والطاقات للوصول لمنتج البطولات.. والهلال لا يمكن أن يتبدل أو يتنازل عن مخرجات سنين طويلة كونه فوق الجميع داخل البيت الهلالي مهما اختلفوا على الجزئيات الصغيرة.. هي ثقافة تحولت لقانون ودستور داخل منظومة الهلال.
• نهائي اليوم بين أفضل مدربي دوري جميل المتوج منهم المدرب الفني المتجدد في التكتيك والذي يملك عنصر المفاجأة.. السيد جروس ومساعده الذكي هو السر العميق الذي لم ينكشف حتى الآن.. يمتلك القدرة العالية في قراءة الفريق المقابل وقدرته على تغير قناعات جروس.. فعلها العام الماضي وحول الهلال المتحفز للحسم السريع نحو الهلال المدافع الباحث عن الزمن الإضافي.
• المتوج اليوم لمن جهز فريقه للإمتاع والإبهار بدون ضغوطات تحقيق البطولة.. الملكي قريب منها متى ما تحرك المساعد الذكي في الوقت المناسب.. والزعيم أمام خيارات واجتهادات «إدواردو».
• في الأخير.. متى ما استوعب مدرب الهلال أن البيدق يتحرك بمربع واحد في اتجاه واحد وإلى الإمام، ولا يستطيع الرجوع إلى الخلف خلافا لباقي القطع.. فإنه سينجح في الحسم!