- مؤسف جدا ..أن تحتقر لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منطق طلب أنديتنا السعودية المشاركة في دوري أبطال آسيا اللعب في أرض محايدة بعيدا عن أراضي عاصمة الشر وعشاق الدم..
- ومؤسف أيضا احتقار روح الوطنية، العربية من شخصيات خليجية في ممارسات لا يمكن وصفها إلا بالخسة بعدما اتضحت الأفعال بإدخال حقوق أنديتنا في لعبة جمع أصوات وسباق كرسي الفيفا خاصة أن اعتبارات فرق العمل السرية داخل منظومة الآسيوي تسعى بكل الطرق في أن تكون طهران لاعبا رئيسيا في الانتخابات نظرا لحسابات الاتحادات المحلية المجاورة لطهران أو الاتحادات العربية مثل لبنان وسورية وفلسطين ويقابل ذلك اتحادنا العجيب المضحك المرتبك المختفي عن حاضرنا ومستقبلنا، بل المرعوب جدا في هذه القضية على الرغم من كل قوته ولكن لا أسوأ من الذين يقدمون أنفسهم ويقاتلون عليها من أجل مجدهم الخاص، وكل مجدهم لا يتجاوز ثقافة وقرار الشللية وسفر وانتخاب الشللية، والمدهش الذي يقاوم اتحادنا المحلي الوعي الجماهيري في منظومة رياضتنا وعي شكل القيمة الوطنية العالية التي استطاعت على الرغم من كل شيء أن تستقر كيقين خالد في وجدان وعقل الشباب السعودي المنتمين لأندية الاتحاد والنصر والأهلي والهلال.
- البعض قد يتهمني بالتحامل على اتحادنا وعلى الحرب الناعمة بين الآسيوي ولجنة مسابقاته لكن تصريحات مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير كشف النوايا المتخذة للجنة المسابقات الآسيوية لإعلان استعداد طهران لاستضافة لقاءات الفرق السعودية وأمام هذه التصريحات صمت اتحادنا ولم يستطع النطق لاعتبارات لم تكن مفهومة، لكن أجزم أن خلفها ورقة لم تتوقع أن ينكشف الحال في سرعة عالية.
- هم يعرفون من أين تؤكل الكتف.. ونحن المتهمون بالعضويات الآسيوية كما بقصر النظر.