لا رهانات أمام الحقائق.. ولا يمكن لناطق إعلامي أن يختزل حقيقة ويحولها لرأي شخصي إلا إذا كان انتماء اتحاد كرة القدم في رأيه لا يتعدى حدود الأشخاص.. وبعد 418 يوما مما قاله الدكتور عبدالرزاق أبو داود في استقالته الشهيرة من منصبه كمشرف على المنتخب السعودي الأول والتي أرجعها لتدخلات في عمله وزاد عليها أسبابا مؤلمة البعض شكك بها وبعض آخر رفضها وآخرون دعوا للتحقيق وكشف ما يدور.
واليوم خرج سلمان القريني عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم ومشرف عام المنتخب السابق متسائلا بنفس تساؤلات الجماهير، رغم أن الفرق بينه وبينهم تواجده في مركز القرار. وقال: «لا أعلم من هو المسؤول عن المنتخب السعودي الأول ففي الواجهة حاليا زكي الصالح وقديما عبدالرزاق أبو داود نحن لا نعرف من هو المرجعية الفنية ولا نعلم من يقيم فنيا فحتى الآن لا نعرف من هو المرجعية الفنية ولا نعلم من هو المقيم الفني» ويعود مرة أخرى ليقول: «حتى الجمعية العمومية للاتحاد بعد النظام الأساسي الذي تم تعديله من قبل المؤسسة الرياضية لا نعرف كيف نعقدها» ثم يضيف: «السنة الأولى للاتحاد كان محميا من المؤسسة الرياضية بعدها ليس هناك حماية»، وعاد القريني ليرفع شعار التحدي أمام كل العقول التي تحترم الحقيقة المقرونة بالإثبات والبرهان وقال: «إن كل الكلام والحقائق التي قلتها مسؤول عنها ومستعد تقديم ذلك بالإثبات والتحقيق معي شخصيا».
إذن نكرر مرة أخرى، لا رهانات أمام الحقائق ولا يمكن قبول ما قاله رئيس اللجنة الإعلامية في الاتحاد في تعليق إنشائي لم يستطع إيجاد أدوات ربط بين الأفراد وبين المؤسسة الجامعة لهم كاتحاد.. لم يتساءل عما يملكه القريني من إثباتات لوح بها.. ولم يستطيع إقناع العقول عما أيده الدكتور عبداللطيف بخاري.. رياضتنا لها قيمة ومن حق لجنة الإعلام أن تشخص وتناقش بجرأة وتقدم حقيقة عضو إدارتها بشكل واقعي ومنطقي، فهذا أمر مقبول لأن حسابات الفعل وردة الفعل تكون حاضرة لكن أن تسقط كل الحقائق بكلمة «وصف بلاغي» فهذا مرفوض للعقل السليم!
الجميع ينتظر الرئيس العام في كشف الحقيقية قبل أن تتحول هذه الاتهامات لحقائق تكون مرجعية معلوماتية لسنوات طويلة!