• لأن الرياضة في ملاعبنا لا تستوعب كل الأكفاء.
• ولا تمنح التخصص لأهله مهما كانت المتغيرات.
• إذن شيء طبيعي أن نجد عبثية ملاعب وفوضوية الإعلام.
• في ملاعبنا قرارات وأحكام وعقوبات ولجان في كل مكان.
• وفي ملاعبنا أيضا تجاوزات في النقد واللفظ واللغة.
• في كل مباراة وجولة لقاءات تشكيك تسيطر على الأجواء.
• صراع في العقود، وتناحر في النجوم، وثالثة في العقول.
• لجان تصدر البيانات وتفرض غرامات شكلية لا فعلية.
• ولجان تلتزم الصمت ولا تظهر إلا بالأمر والنهي.
• نعمل بلا رؤية واضحة المعالم تحقق الهدف.
• على الورق نملك حزم هياكل إدارية، فنية، قانونية، وتنظيمية.
• وعلى الورق نملك دراسات وأبحاثا واستراتيجيات.
• لن نصادر ونختزل إنجازات أو منجزات تحققت.
• ولن نتجاهل حقوق سيرة ذهبية عملت من أجل رياضتنا.
• نحن نتكلم في زمن جديد مختلف يستوجب العمل بروح وطن.
• ننتظر تحول رئاسة لوزارة وأندية لشركات وأفراد.
• مثلما حققنا قفزات مدهشة في التعليم والاقتصاد والصناعة.
• قادرون بسواعد الأبناء، وأفكار المواهب، وتجارب الخبراء.
• أن نحول المستحيل لحقيقة على أرض الواقع.
• ملاعبنا تكبر يوما بعد يوم، وجماهيرنا تبحث عن أمل وطموح.
• عقول رقمية تتكلم بلغة رقم ولا تقبل كلمات الإنشاء.
• تخاطب بإدراك رياضي شمولي في الاحتراف والاستثمار.
• ورجال أعمال هنا وهناك بحثا عن استثمار رياضي يصنع أرباحا.
• خصخصة من سنوات وهي في مطبخ الدراسات.
• واستثمار يسير أقل من مشي السلحفاة.
• رياضتنا تكبر مجبرة بطموحات وآمال تحقيق الإنجاز.
• مجالس شركات عملاقة تنتظر نظاما يحفظ حق الاستثمار.
• سنوات ونحن في الإجراءات وكثرة الشروحات والمفاهمات.
• بل في المقابلات، الاجتماعات، روتين ممل لا يمكن قبوله.
• نتائجه تضعيف قرارات، قلة الإنجاز، تضخيم مشفوعات.
• صباح الخير لصناع القرار!