رويترز (طهران)
حاول الرئيس الإيراني حسن روحاني، إعادة تصوير الاتفاق النووي الإيراني على أنه «صفحة ذهبية» للشعب الإيراني، متطلعا إلى مستقبل اقتصادي أقل اعتمادا على النفط مع خروج البلاد من سنوات طويلة من العقوبات والعزلة.
وأشار في كلمة ألقاها أمام البرلمان إلى معارضة مريرة لقرار رفع العقوبات من جانب بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي ومن وصفهم بدعاة الحرب في المنطقة. يأتي ذلك في الوقت الذي أنهت فيه إيران أعواما من العزلة الاقتصادية عندما رفعت القوى العالمية عقوبات أصابت طهران بالشلل مقابل التزامها بكبح طموحاتها النووية.
وقال روحاني في كلمة أمام البرلمان خلال عرضه مشروع موازنة السنة المالية الإيرانية المقبلة التي تبدأ في مارس، إن الاتفاق النووي يمثل «نقطة تحول» لاقتصاد إيران وهي منتج كبير للنفط كانت أسواق العالم مغلقة أمامه فعليا على مدى السنوات الخمس الماضية.
وسيُفك الآن تجميد أصول إيرانية بعشرات المليارات من الدولارات وستتمكن الشركات العالمية التي منعت في السابق من التعامل مع إيران من استغلال سوق متعطشة لكل شيء من السيارات إلى قطع غيار الطائرات. وينظر الجمهوريون في الولايات المتحدة بتشكك كبير للتقارب الأمريكي الإيراني. ومازالت هناك جذور عميقة للتشكك بين البلدين.
واعتبر مراقبون للشأن الإيراني أن الأموال التي ستفرج عنها القوى الغربية لإيران، لن تذهب لصالح الشعب الإيراني بقدر ما ستكون لدعم المنظمات الإرهابية في المنطقة، خصوصا الميليشيات الإيرانية وحزب الله في سوريا.