القذارة – أجاركم الله – تحمل معاني وصفات كثيرة فهي إما تكون قذارة في اللبس أو المأكل أو في المشرب، وهذا سهل علاجه ولكن أن تكون القذارة في الأخلاق وسوء التربية وقلة الدين وسوء القلب وقتل البشر دون وجه حق، من أسوأ القذارات، ولعل المراحل التي تمر بها إيران في حكومتها أو الملالي الخرفة وصاحبة الخزعبلات، هي من أشد القذارات، وإلا كيف يتنادون باللسان ويقتلون باليد ويبتسمون والقلوب سوداء تسود الناظرين، جميعنا يتذكر وبسعة صدر وقوة تحمل من هذا البلد وأبنائه ما فعلوه في أعوام الحج السابقة وسنوات متتالية وداخل بيت الله، من ضجيج ورمي بالحجر وصياح بمعتقدات باطلة كافرة وتسبب للفوضى وقتل الحجاج الآمنين، وضبط متفجرات وبمن يفجرون بأطهر بقاع الأرض والحجاج الآمنين.
أهذا هو دين الله؟، فهم يغالطون أنفسهم ويكابرون ويستغبون ويمكرون والله خير الماكرين، إنهم مكشوفون لدينا، وهم يعرفون أننا فاضحوهم ونعرف حقيقاتهم، ولكنهم كما قال المثل «إن لم تستح فأصنع ما تشاء»، بالفعل هم يصنعون ما يشاؤون لأن لا خلاق لهم.
أيها القذرون، نظفوا أنفسكم وعقولكم واعرفوا أنكم تتماكرون على الله ودينه، فعودوا إلى رشدكم، فنحن ثقتنا بالله كبيرة، لأنكم تريدون هدم الإسلام بأيديكم وأفواهكم وأفعالكم، ولديكم عنصرية أعمت عيونكم ضد الإسلام والعرب، لقد ضحكنا ونحن نستمع إلى خطاب روحاني في الأمم المتحدة وهو ينادي بالاستقرار، وبلاده لم تستقر، وشعبه لم يطمئن، وجيرانه لم يتحابوه.
لقد أفسدتم العراق، وخربتم سوريا، وعطلتم مصالح لبنان، وأثرتم الفتن باليمن، إلا بلادي، أنزل الله بها كتابه ورسوله خرج منها وحماها الله بقوله «رب اجعل هذا البلد آمنا»، وسيكون بإذن الله آمنا..