كتاب ومقالات

لا وَعينيكِ..!

من أجلك

عبدالرحمن العمري

أول عِنيَّه ما جت في عنيك

عرفـــت طريق الشــــوق بينــا

وقـلـــبي لما سألــته عـلـيك

قالـــي دي نــــار حُــبك جــــنة

قال: القـلب أو العـين.. أيهـما السـبب في الحـب؟

العـين التي رأت أو القـلب الـذي خـفق؟

مـاذا حـدث لعـينيك فتلمعـان؟

ما الذي حـدث لريقك فجــف؟

ما الذي أصـاب قـلبك فطلع ونـزل؟

ما الذي هـزك من أولك لآخـرك؟

الحـب.. هو هذه الريـح.. والعاصـفة والزلزال والانفجـار؟

صـدّقنا وآمـنّا.. ولكن ما هذا الذي يحـدث لـنا؟

الأطـباء ترجـموا الحـب.. إلى معادلات رياضـية.. فقالـوا:

الحـب = الإعجـاب + الاحـترام + الامتلاك + الغـيرة..!

الحـب بلغة الكيمياء = تذويب (نورابينفرين + دوبامين + الأمفيتامينات) في الدم على نار هادئة!

قالـوا: قـل لي كـيف تحــب.. أقل لك من أنت!

طبيب باطـني: ت 2216 665