( الثلاثاء 15/06/1427هـ ) 11/ يوليو/2006  العدد : 1850  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • المجتمع المدنى
    • شاهد عيان
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • الطائف
    • حائل
    • الجوف
    • نجران
    • القصيم
    • جازان
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • عكاظ العرب
  • أسواق المال
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. ابتسام حلواني
احترام النظام.. في أبها
يحرص أمير عسير المبدع/ خالد الفيصل على اختيار موضوع متميز لملتقى أبها الصيفي في كل عام، ففي العام الماضي استمتعنا بحوارات رائعة وتبادلنا أفكارا ثرية حين تضمنت ندوة الملتقى الصيفي أسئلة معبرة هي «لماذا نحيي العلم وكيف نحب الوطن؟» حيث تعددت الأوراق وتنوعت المداخلات والتعقيبات التي أجابت على السؤالين ووضعت النقاط على الحروف لتصحح المفاهيم الخطأ وتعمق الشعور بالوطنية وأهمية احترام العلم، أما في هذا العام فقد كان احترام النظام هو العنوان الذي تمحورت حوله أوراق العمل المقدمة وقام عليه النقاش وتعددت من أجله المداخلات، فعدم احترام النظام يشكل لب المعاناة التي تشكو منها المجتمعات النامية وترزح بسببها تحت وطأة الفساد الإداري، والفساد الإداري كما نعرفه هو عدو التنمية الأول ومعيقها، لذا فقد تحدث ملتقى هذا العام عن الانضباط المهني ودوره في زيادة دخل الفرد وزيادة الإنتاجية وتطوير المهارات المهنية، مع توضيح عناصره الأساسية كالمسؤولية والالتزام وشخصية الفرد المتكاملة وأخلاقيات المهنة ومهاراتها الأساسية، كما تحدث عن أسباب ضعف الانضباط المهني كافتقاد البرامج والنظم التعليمية للقوة المطلوبة وقلة الحوافز وعدم استمرار برامج التدريب والتطوير، كذلك كانت هناك ورقة عمل تناقش دور مؤسسات التعليم العالي في احترام النظام من خلال دراسة ميدانية طُبقت على عينة من طلبة وطالبات عسير حيث بينت الدراسة أن الدين يعُد عاملا أساسيا في الالتزام بالنظام وأن هناك عدة عوامل تؤدي لاحترام النظام كما بينت أن من وسائل تفعيل احترام النظام إعلان القواعد والأنظمة داخل مؤسسات التعليم العالي واعتبار عضو هيئة التدريس القدوة في احترام
هل سيراجع كل فرد منا نفسه ليعرف ماذا فعل لنشر هذه الثقافة في المجتمع..؟!
النظام إضافة إلى إعلان العقوبات التي تُوقع على المخالفين داخل تلك المؤسسات، كما اعتبرت دراسة أخرى احترام النظام كمطلب حتمي وأول للتنمية الإدارية حيث يقوم على أبعاد عدة أهمها الأمانة في أداء العمل بكل جوانبها، والثقافة التنظيمية باعتبارها السلوك الإداري الذي تشكله مبادئ العاملين وقيمهم وتطلعاتهم، إضافة إلى السلوك الشخصي للفرد والذي يمثله مدى التزامه بقيم المنظمة وما يترتب على ذلك من التزام أكبر بمعايير وقيم الوظيفة وما يحققه كل ذلك من مساهمة في تنفيذ سياسات المنظمة وأهدافها، بالإضافة إلى كل هذه الأوراق الثرية التي استفاد منها المدعوون والمدعوات من خلال الشبكة، كانت هناك أمسيات نسائية بحتة تضمنت العديد من المحاضرات حول الإرشاد النفسي في مجال الأسرة ومستقبل المدرب المحترف وتطوير الذات من خلال احترام النظام والسياحة الداخلية والكثير من المحاضرات إضافة إلى (الأوبريتات والفلكلورات) الشعبية، هذا غير (الأصبوحة) الثقافية في نادي أبها الأدبي و حفل جائزة أبها الذي يُقام كل عام حيث شهدنا تكريم منسوبي المنطقة من الجنسين في المجالات المختلفة والتي أصبحت عادة سنوية يتم من خلالها تحفيز العاملين والدارسين في المنطقة من الجنسين في المجالات المختلفة تشجيعا وتكريما.
ولعل ما يلفت النظر في ملتقى هذا العام أن التركيز على موضوع احترام النظام لم يقتصر على المحاضرات والندوات فقط بل تجاوزها إلى تفعيل شعار الملتقى من قبل اللجنة الأمنية المرورية بالمنطقة وذلك من خلال تطبيق إجراءات عملية مثل سحب وحجز السيارات المخالفة أو التي وقعت عليها حوادث مرورية، كما تم التعاقد مع متعهدين من القطاع الخاص لفعل ذلك بإشراف الأمن والمرور حتى حضور أصحاب السيارات المعنية وتسديدهم للغرامات المقررة.
النظافة في أبها تلفت نظر الزائر لها، والشوارع مزدانة بشكل متفرد ومبهر، أما الاهتمام براحة الضيوف من الجنسين وتأمين احتياجاتهم المختلفة فهو أمر يتكرر كل عام ويعجز الفرد منا عن تقديم الشكر والتقدير كما ينبغي وبما يليق..
شكرا لأمير هذا التفرد صاحب السمو الملكي الأمير/ خالد الفيصل ولصاحبة السمو الأميرة/ العنود بنت عبد الله بن عبد الرحمن رئيسة قطاع النشاط النسائي والطفولة التي تحرص على حضور النشاطات وتحاور وتتابع وتهتم على مدار الوقت، والشكر موصول أيضا لجميع الأخوات منسوبات القطاع على جهودهن الملموسة في الاهتمام بالضيوف وإنجاح الفعاليات.
أخيرا ألخص ما قاله سمو الأمير مع انتهاء الندوة في العبارات التالية:
- احترام النظام يعني أن يحترم الإنسان نفسه، واحترامه لنفسه يعني احترامه لوطنه، واحترامه لوطنه يعني احترامه لدينه.
- احترام النظام هو ثقافة مجتمع، لذا فالجميع مسؤولون، سواء المواطن العادي أو المسؤول، وسواء في داخل الأسرة أو داخل المدرسة أو في الجامعة.
كما وأختم بتساؤلات سموه التي ختم بها حين قال: عندما نخرج جميعنا من هذه القاعات.. كيف نفكر، وما الذي سنفعله؟؟ هل سيراجع كل فرد منا نفسه ليعرف ماذا فعل لنشر هذه الثقافة في المجتمع؟؟ هل سنبدأ من أسرتنا وحينا ومدينتنا؟ هل سنكون قدوة ونساهم بفعالية للقيام بدورنا كآباء وأمهات للأجيال القادمة؟؟ هل سيحدث كل ذلك أم أننا سنرد على من يسألنا عن الندوة والشعار بقولنا: اتركهم.. إنها أشياء يتحدثون عنها «لا هم فاهمينها ولا هم مطبقينها»..!!
فاكس 6401574 ص ب30550 جدة 21487

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 1 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
ممكن ابدي راي | حمد يقول...
ممكن اسأل ليش ابها ماتهتم بشئ اسمه شباب........
كل اهتمامها بالعوايل من ناحية السكن والمنتزهات ليش ليش.....

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • من يحل هذه الإشكالية
  • أرامل وأيتام.. في ذمة الوطن..
  • مسيار تشلدرن (الحلقة الأخيرة)
  • النساء.. والمسيار.. مسيار تشلدرن -3-
  • مسيار تشلدرن.. غير المتزوجات يرفضن المسيار -2-
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • لا أدري من بدأ بهذا التوجه والعشوائيةالخاطئة في جدة ومن المسؤول عنها)
    المراكز التجارية في جدة
  • مع الفجر
    نحن أولى بهذا السخاء (2-1)
  • لماذا لا تنشر السوابق القضائية في المملكة؟
  • مهرجان الصيف في غزة
  • على خفيف
    خصخصة الإذاعة وواس !
  • الليبرالية الجديدة وتحول دور الدولة الاقتصادي- الاجتماعي
  • ظلال
    قبضوا عليهم متلبسين !؟
  • مهارات السلم الأسري
  • أفق آخر
    رسائل معنونة
  • الجهات الخمس
    دربك طويل ياالتويجري!


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أسواق المال - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000