( الأحد 08/05/1427هـ ) 04/ يونيو/2006  العدد : 1813  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • الاختبارات
    • كشف المستور
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • الطائف
    • جازان
    • القصيم
    • نجران
    • الجوف
    • حائل
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • احداث العالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مفتاح ضائع

د. أنمار حامد مطاوع
دورة إلزامية للمبتعثين
في معظم حالات عمل العقل، نحاول أن (نمنطق) الظواهر والمواقف التي نواجهها في حياتنا ونخضعها لمبدأ: العلة والمعلول، أو السبب والنتيجة.
وإن كان هذا المفهوم ذاته ليس منطقياً في كل الأحوال، خصوصاً في حالات تدخل يد الأقدار التي تؤثر في صنع حياتنا وتصريف أمورنا، إلا أن ذلك لا يمنع أن نأخذ بالأسباب.
المشاكل الاجتماعية والقانونية التي يقع فيها الطلاب والطالبات السعوديون المبتعثون للدراسة في الدول الأخرى -الغربية بالذات-، سببها الرئيسي هو نقص المعلومات المتعلقة بثقافة تلك البلدان، والثقافة هنا تعني: العادات والتقاليد والأعراف والقيم والقوانين المكتوبة وغير المكتوبة، التي لو عرفها الطلاب والطالبات مسبقاً، لكفتهم -بمشيئة الله- الكثير من المواقف التي لا يفترض أن يكونوا أطرافاً فيها.
المطلوب هو أن تتولى وزارة التعليم العالي مهمة تنسيق برنامج تدريبي متخصص يتعرف من خلاله الطالب والطالبة على ثقافة البلد الذي تم ابتعاثهم إليها قبل سفرهم إلى تلك الدولة،. فمثل هذا البرنامج سيساهم في تخفيف تعرضهم للوقوع في كثير من المشاكل اليومية التي يواجهونها -وهم في غنى عنها- بسبب نقص المعلومات الكافية عن ثقافة تلك الدولة، خصوصاً وأن نسبة الشك والحذر وسوء الفهم للثقافة العربية في العالم قد ارتفعت إلى مستويات عالية. كما أن برنامجاً متخصصاً كهذا، سيساعد على تخفيف وقع (الصدمة الثقافية) التي تواجه أي فرد للعيش في بلد آخر يختلف عنه في معظم مناحي ثقافته الاجتماعية.
هذا ما نتمناه من وزارة التعليم العالي لتضع برامج تدريبية متخصصة تتحمل وزارة التعليم العالي كافة تكاليفها -تهتم بتسليط الضوء على ثقافة الدولة التي يتم ابتعاث الطلاب والطالبات لها قبل ذهابهم إليها، ويتم توزيع تلك البرامج على مراكز تدريبية متخصصة في المناطق المختلفة في مدن المملكة. ولكي تعم فائدة تلك البرامج وتحقق أهدافها، يجب أن تكون إلزامية لكل الطلاب والطالبات الراغبين في الدراسة في الخارج سواء على حساب الدولة أم على حسابهم الخاص، ففي النهاية هم يمثلون بلدهم ويعكسون صورتها الإيجابية في تلك الدول.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

عدد التعليقات حتى الآن :  3 (اضف تعليقك على المادّة )
| ايمن شا هر الصعيدي يقول...
لماذا يتنسى موظفين القطاع الخاص من البعثات نرجو الاهتمام بهذا الموضوع . علما بان الموضوع السابق ممتاز

سلمت اناملك ايها البطل | عواض عبد الله المذاهبي 0653077 يقول...
في الحقيقه هذا ما ينبغي على التعليم العالي ان يفعله بوضع برنامج لجميع المبتعثين لا يقتصر الامر على الطلبه والطالبات فهنك الموضف انا لايوجد لديه اضافه على ما قاله هذا الرجل العظيم في الحقيقه انني احد طلبة هذا الدكتور اشكره من اعماق قلبي على طريقته التعليميه وعلى حسن الخلق هذا مالدي ولك جزيك الشكر د انمار

تسلم اياديك | فواز يقول...
الله يعطيك العافيه يادكتور أنمار..

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الترغيب في المواد الدينية
  • نصائح للسيدات في البيئة المشتركة
  • علموهم الأدب..!
  • إزالة الملصقات.. ضمن حملة (يكفي)
  • التلفزيون وسيلة ترفيه لا دعوة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    القلق من المونديال!
  • تحت الشمس
    شدة استبداد بشخصي الضعيف!!
  • على خفيف
    صالحوهم.. يا جماعة..؟!
  • أشواك
    طفلة تستغيث
  • فلسفة الامتحانات
  • مع الفجر
    مكة.. منار الهدى
  • إذا كنت في نعمة فارعها
  • الحكومة العراقية.. بين الطائفية والديموقراطية
  • نظام التحقيق والادعاء البديل للشرطة والهيئة
  • «القوة الناعمة».. ؟!


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000