( الثلاثاء 03/05/1427هـ ) 30/ مايو/2006  العدد : 1808  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • الاختبارات
    • عكاظ الوطن
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • ندوة
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
الجهات الخمس

خالد حمد السليمان
هدية السماء!
أمس قرأت لأحد الزملاء مقالا يمدح فيه أحد الوزراء الى درجة أن وصفه بأنه هدية الحكومة للشعب، ولم يكن ينقصه غير أن يكتب انه هدية السماء الى البشرية!!
هذا المديح الحاتمي جعلني أتفكر للحظة في تجاوزاتنا نحن الكتاب أحيانا عندما ننزلق مع العاطفة في مديح مفرط لأحد المسئولين دون أن يكون مبنيا على أسس موضوعية أو مهنية تجعله مبررا، فالكاتب يمدح بلا حدود والقارئ يعجز عن «بلع» هذا المديح لأنه يصطدم مع واقع الحال الذي لا يجعل هذا المسئول جديرا بهذا المديح!!
أحيانا على الكاتب أن يكون واقعيا ويحترم عقلية القارئ واذا كانت نفسه تلح عليه باخراج ما في جعبتها من مديح تجاه أحد فليرفع سماعة الهاتف أو يسحب ورقة شخصية ويسطر من خلالها كل ما في نفسه من مديح ويبعث به لهذا المسئول بعيدا عن اقحام القارئ فيه!!
و المديح المبالغ فيه يسيء لصاحبه وبالنسبة للكاتب فانه يهدد مصداقيته أمام القارئ وليس بالضرورة أن يكسبه احترام الممدوح الذي اما أن يكون مسؤولا عاقلا لا يؤثر فيه المديح خاصة عندما يكون مفرطا بلا عقلانية أو يكون مسئولا يطربه المديح ومثل هذا تعودت أذنه على المديح من المحيطين به!!
و قد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نحثو «التراب» في وجوه الشعراء المداحين، ولهذا أطلب من قرائي عندما يجدونني يوما أقع تحت تأثير عاطفتي وأفقد موضوعيتي وأفرط في مديح لا مبرر له لمسئول ما أن يحثوا في وجهي «الأحبار» حتى أستعيد وعيي وأستعيد موضوعيتي ومهنيتي وعقلانيتي!!

Jehat5@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 14 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
ما فائدة هذا النقد | علي العنايا يقول...
كنت اتمنى ان تطرح سلبيات و ايجابيات الممدوح وتجعل القارئ يحكم هل ما ورد من مدح في حقه كان مستحقا وايجابيا او انها مجرد تمسح تقرب وتمسح.
لقد اضعت علينا مساحة مدفوعة الثمن لقراءة نقد شخصي غير هادف لزميل مهنة لك مع انه اورد بعض النقاط التي بنى عليها مديحه.
شكرا لسعة صدرك

ضحكتني ياشيخ | سمير محمد صالح يقول...
عجبتني كلمتك أحياناً على الكاتب أن يكون واقعيا ويحترم عقلية القارئ وجزاك الله خير إنك ذكرتنا بأنو المواطن وجد أخيرامن يعترف بحقه (ولو أحياناً) في أن يتعامل مع عقليته بإحترام . ذلك الإحترام الذي أصبح عملة نادرة لآيجدها المواطن حتى وهو بيدفع رسوم التأشيرات, الإقامة, المخالفة, المطارات و.. , . يأخوي سيبنا في همنا الله يخليك و لاتنبش علينا لا يروحو يفرضوا علينا رسوم إحترام .

شكرا خالد | محمد الشريف يقول...
صراحة تشكر عليها و أنت ربما عنيت مقال الشيحي في الوطن أول أمس عن العكاس لكن مثل هذه المقالات التزلفيه منتشرة في صحافتنا للأسف و تكاد تشكل ظاهرة يجب الوقوف عندها، لك اعجابي و محبتي .

مجرب | عبدالله محمد يقول...
مجرب الدنيا زين يقول في مثل هالمقام مايمدح السوق الا من ربح فية وسلمت يداك وانا شخصيا معجب بواقعيتك في مقالاتك الواقعية الجادة والباحثة عن حل ليست الواقعية المفرطة المتخبطة في وحل الانهزام والتسليم وواقعنا اخي الكريم للاسف ان المسئول لدينا في اي موقع او اي درجة يجعل من الخلق مقياس له ولا يجعل مخافة الله هي المقياس والغربيين حينما لجئوا للمقياس البشري ولم يفلحوا فكلنا نعلم حقيقة الاعلام لديهم ولكن مصدر اجتهاد المسئول لديهم هو ان الكل معة وضدةفي آن واحد واحترام الرأي العام يخلقةالمجتمع نفسةوالسلام

هذا مقياس حضارتنا؟؟؟ | عبدالله محمد يقول...
موضوعك هام جدافماذايفعل عامة الناس اذاكان هذامبداءالغالبيةممن يتولون السلطةالرابعةفي بلادناوهي سلطة قويةجداويعتمدعليهاالمواطن بشكل كبير بل انهااحدى مكونات المعتقدالفكري لديةونحن نعلم ان الفكرمحورالنجاح اوالهدم لاي حضارة كانت ولأمثال هذا نقول أنت ممن يخلقون فكرالرهاب فاذهب وابحث عن انظمة ديكتاتورية تطبل لها قال سيدنا عمررضي الله عنه ولدتكم امهاتكم أحرارا.عزيزي الاستاذ خالد اشكر لشخصك الكريم ولكل صحفي امين حرصكم على اداء رسالتكم بمايمليه الضميرالحي

الدجل الإعلامي | ولد ينبع يقول...
الأدوات الإعلامية لدينا تحتاج إلى إعادة

صياغية فهي في معظم الحالات مطبلة مادحة تعيش في الماضي ولا تدرك متغيرات حركة التاريخ ، أنها صحافة فاشلة !!!

حلو كثير | فقيه يقول...
مقال في الصميم يعري كتاب مسح الجوخ و ضرب الدفوف ، و حلوه حكاية حثو الأحبار هذي ، بس انتبه ترى راح أكون أول واحد يسويها . انت كاتب فاخر يا خالد .

مقال رائع | احمد الهلالي يقول...
اشكر لك شفافيتك استاذي الكريم فأنا من المتابعين لقلمك الشفاف الجرئ ولن أنسى مقالك (( إلى متى نقول حكومتنا ما قصرت )) وفقك الله وهدى الجميع إلى ما فيه صالح الوطن الحبيب .

رائع | محمد البركاتي يقول...
مقال رائع و يعجبني فيك أنك تعبر عن رأيك بكل وضوح و اختصار و سلاسة و دون مجاملات أو ارتهان لأحد .

أعتقد أن رؤساء التحرير يتحملون مسئولية وضع ضوابط لما ينشر من مقالات فالزوايا ليست ملكا للكاتب ليمرر من خلالها مصالحه الشخصية أو أفكاره السخيفه بل هي ملك للقارئ و الجريدة مؤتمنه عليها .

دائما وليس احيانا | ابو هزار يقول...
لم تعجبني كلمة( احيانا على الكاتب ان يكون واقعيا ويحترم عقلية القارئ)ليس احيانا رعاك الله بل دائما على الكاتب ان يكون واقعيا ويحترم عقلية القارئ

لكن !! | فهد الصقري يقول...
حتى لو كان الرجل يستحق المدح
انا احترمك اخ خالد واحترم مقالاتك
الاانني لاارى شيء يمنع اي شخص سواء
كاتب او غير كاتب بان يمدح شخص يستحق
المديح والوزير الممدوح له بصمات
مشرفه .. والكاتب الذي اشرت عن
مقاله فهو الذي كتب عن تقصير
الكثير من المسؤلين الذين لم يؤدون
عملهم بالشكل الصحيح
وهو الذي كتب كثيرا عن مشاكلنا
ولم يخف لومه لائم في مقالاته
لذلك من الظلم ان نقول انه يجب
ان لا يمدح احدى عبر زاويته
بما ان الممدوح يستحق المديح

وليش الزعل | majeed يقول...
صدق من قال الي على راسو بطحه يحس حس عليها

امدح امدح امدح حتى يصدقوك الناس | هاتي بياني يقول...
بل فعلا أنها هدية السماء هذا مألفه وعرفه رجال الاعلام في بلادنا. والخروج من هذه الشرنقة يحتاج وقتا حتى يستنشق الصحافي ورجل الاعلام عموما في مناخ جديد هواء صالحا مليء بمفردات الشفافية والمسؤلية الاجتماعية حتى تكون الصحافة بحق عنصرا من عناصر المجتمع المدني الحديث في بلادنا.

| مواطن صريح يقول...
المشكلة ياأستاذي ليست في المديح لعل هذا يكون فيه طرف مستفيد ،المشكلة تكمن في أن بعض كتاب الزوايا وان قلت التكايا فهي ابلغ قد يكتبون عن أمور تحمل سلبيات تؤكد ضحالة ثقافة الكاتب والمكتوب فمن عدم انتقاء ألفاظ رصينة الى عدم مراعاة للمشاعر واحيانا قد يجعل الموضوع عبارة عن مشوار قام به لزيارة قريب أو رفيق سفر أو ..وما أدري هل هؤلاء هم أصحاب القلم السيال والعلم الميال والا ..... ما في البلد الا هالولد ....

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حجزك ملغى!
  • بلا عنوان!
  • الهيئة وتهمة الرشوة
  • الجامعة تعقب
  • «بترومين» تشعل زيوتها!!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • يا وزارة العمل !
  • هيا لنسافر
  • إشراقة
    اقتلوا الشائعات
  • أشواك
    أشكيلك او تشكيلي
  • مع الفجر
    السكة الحديد.. ربح وخدمة
  • على خفيف
    الصحافة.. مأكول.. مذموم؟!
  • الهوية ومفهوم التغير الاجتماعي
  • ظلال
    مركاز محمد حمزة !؟
  • فلتكن قضية شأن عام!
  • أفق آخر
    خزانات التفكير.. والإهمال السياسي


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000