عطاءات الملك العادل..
واهتمامات أبي متعب الصالح..
وجهود ومباركة الحكومة الرشيدة.. كان لها صدى وترحيب مبهج لدى المواطن الذي سعد بهذه العطاءات والاهتمامات ويتمنى تواصلها وشمولها وسرعة إنجازها من أجل عيش رغد ومستقبل أفضل.
ولا يخلو المواطن من هموم وطموح وآمال وخصوصاً وهو يعيش في أكناف هذا الوطن والملك الراعي الصالح عبدالله يتولى المسؤولية ويقود المسيرة..
وحول هذا كان لي لقاء مع ثلاث من شرائح المجتمع المختلفة في حوار عن أمان وتطلعات وقال لي أبوسعد من متوسطي الدخل ويعول أسرة كبيرة بأنه: منذ إقرار زيادة الموظفين وتخفيض أسعار الوقود لازالت الميزانية الخاصة بي وبالكثير من أمثالي بحاجة ماسة إلى خفض أسعار بعض الأولويات مثل الكهرباء والغاز وإعادة النظر في شرائح

يبذل الطلاب سنوياً من أعصابهم وسهرهم وبعد
النجاح وبنسب عالية لايجدون عملاً ولا جامعة

أسعار الماء التي تشكل النسبة الأكبر في الصرف، وأملنا كبير في أبي متعب وكرمه حيث إنها ستعد مكرمة ذات مساهمة ومساعدة لأهل الحاجة..
ومحمد كان مكفهراً جداً حول ما يكتب من نقد وطرح ومطالبة في أعمدة الصحف أو صفحات القراء عن شيء يهم الوطن والمواطن والجهات المعنية والتي تتواجد فيها إدارات كبيرة ومتخصصة باسم العلاقات العامة ولا تعطي اهتماماً ولا متابعة ولا حتى توضيحاً عن تلك المطالبات أو الآراء أو النقد الهادف.. ورأيت الاتصالات السعودية والخطوط وهما من أكبر القطاعات ولكن لا حياة لمن تنادي ومللنا من الأخبار التي لا معنى لها..
والثالث أبوسعيد الذي تحدث عن معاناة الأغلبية من التوظيف وزيادة خريجي الثانوية حيث يبذل الكثير سنوياً من أعصابهم وسهرهم الليالي وبعد تحقيق النجاح وبنسب عالية يجد الطالب نفسه بلا عمل ولا جامعة ويضطر لأخذ مسار الانتظار رغم إصراره على المعرفة والتعلم حتى يصل إلى أهدافه.. تلك هي معاناة طلاب هذا العصر وأولياء أمورهم..
من خلال هذه الأسطر هل نجد استجابة واهتماماً؟! وأعتقد أن هذا هو دور العلاقات العامة أو الجهات المختصة التي ترصد وتتابع ما يُنشر وتظل همزة الوصل من أجل الوطن والمواطن..؟!
* طارق عبدالرحمن كتوعة - القاهرة :
هذا الإنسان الفاضل الذي يعمل مديراً عاماً للخطوط السعودية في القاهرة يعد أنموذجاً للشباب السعودي في اهتمامه وحرصه على خدمة المسافرين وعملاء «السعودية».. حيث يقوم بعمله بنشاط ملفت ما بين مكاتب السعودية ومطار القاهرة.. يستحق عليه الإشادة والتقدير.