( الخميس 27/04/1427هـ ) 25/ مايو/2006  العدد : 1803  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • منح سكنية
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
    • ندوة
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
رفيف الكلام

أ. أحمد عايل فقيهي
مرض أم ثقافة..؟!
يعد الدكتور فؤاد زكريا أحد أبرز الباحثين والمفكرين العرب الذين تنبهوا ونبهوا في لحظة مبكرة إلى ظاهرة «الإسلام السياسي» القائم على فكرة التغيير أو ما يسمى بـ«الراديكالية» التي تؤمن بضرورة استبدال ما هو قائم في واقع معين سياسياً كان أو اقتصادياً أو اجتماعياً بواقع آخر يتطابق مع ثقافة أو فكر مختلف تماماً عن ما سبقها، إنه الطموح الذي يؤدي إلى بناء الدولة كما يحلم بتحقيقها هؤلاء الذين يقومون بتكفير الكل ومعاداة التقدم والحداثة ومخاصمة الآخر.
الدكتور زكريا كتب كتاباً هاماً وجريئاً في حينه أسماه الصحوة الإسلامية في ميزان العقل قرأ فيه ظاهرة صعود المد الإسلامي المتطرف الذي يحاول أن يلغي كل من هو ليس على هواه ولا يسير في خطاه.. وفي ذلك الكتاب.. وفي كتاب آخر حول الحقيقة والوهم في الخطاب الإسلامي تجد نفسك أمام رؤية فكرية عميقة لمفكر وباحث عميق وليس مجرد «داعية» أو «خطيب» أو «شيخ» يطلق جملة من الآراء والأفكار والأحكام دون أن تستند على رؤية منهجية.. فقط تستند على كلمات تقوم بدغدغة الذين تأسرهم «البلاغة» والجميل من القول وألفاظ قد تجد حضورها في الذهنية التي لازالت مفتونة باللغة في أناقتها وبذخها في خطابها العميق الذي يخاطب الوجدان ولا يخاطب العقل.
في مقابل ذلك وعبر وعي مبكر بالظاهرة الإسلامية في مستواها «الحركي» المستند على ثقافة سوداء.. كان للدكتور فؤاد زكريا قراءة أخرى لمفهوم الطاعة في الحياة العربية في بحث هام كان قد أثير حوله نقاش طويل وقد نشره في مجلة «العربي» ثم أعاد نشره في كتابه «خطاب إلى العقل العربي» وأسماه «مرض اسمه الطاعة» وفي هذا البحث يقرأ الدكتور زكريا في التراتبية التي يتأسس عليها مبدأ الطاعة، بدءاً من البيت والمدرسة والمؤسسة الاجتماعية والسياسية والتعليمية وكيف أن «الطاعة العمياء» تقود إلى زرع «الخنوع» غير المنطقي..
من هنا سادت ثقافة «نعم» في مقابل ثقافة «لماذا» في الحياة العربية وخلقت ما أسماه الدكتور زكريا بـ«مرض الطاعة العمياء» أو ما يمكن تسميته بتربية أو ثقافة الطاعة في الواقع العربي.. هنا تبرز قراءة المفكر والمتأمل للظواهر قبل استفحالها وشيوعها كما فعل الدكتور فؤاد زكريا في قراءته الاستشرافية لظاهرة «الإسلام السياسي» وظاهرة «الطاعة العمياء» التي أدت إلى وجود ظاهرة التطرف وتغييب الوعي بما هو حاصل وبما جرى وسوف يجري..!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 2 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
كلا و حاشا | عادل يقول...
لي تعليق على احدى الفقرات يا استاذ احمد
هل تعلم ان الشيخ او الداعيه او الخطيب الذي نظرت اليه بازدراء يردد كلام الله سبحانه وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الذي وصفته بوصف لا يليق؟عندما قلت سامحك الله
(وليس مجرد «داعية» أو «خطيب» أو «شيخ» يطلق جملة من الآراء والأفكار والأحكام دون أن تستند على رؤية منهجية.. فقط تستند على كلمات تقوم بدغدغة الذين تأسرهم «البلاغة» والجميل من القول وألفاظ قد تجد حضورها في الذهنية التي لازالت مفتونة باللغة في أناقتها وبذخها في خطابها العميق)؟؟

يارجل | أبو محمد يقول...
لم تجد احداً تنقل عنه إلا فؤاد زكريا وهو أحد رموز الإتجاه العلماني المتطرف كيف بالله عليك تريد أن نقبل كلامه عن الإسلام الذي هو ديني ودينك ونعتقد أنا وانت أن الإسلام برحابته وسعته هو الحل الذي يستقيم عليه أمر الدنيا والأخرة وفؤاد زكريا يقول العلمانية هي الحل وكيف يقبل هذا الثناء المطلق منك لرجل يرى أن الدعوة إلى التمسك بالمنهج السلفي دعوة سلبية رجعية ىتق الله يا رجل

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • آخر صعاليك الجزيرة العربية
  • «الأماكن» هناك.. في جيزان
  • العودة.. هل هو مفكر حقاً؟
  • الذين يملكون ولا يعرفون
  • دول الثورة ودول الثروة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ثانية
  • أشواك
    الابناء مرة اخرى
  • أن تشعر أنك مختار
  • إشراقة
    صعقة مدمرة
  • مع الفجر
    تجاوب.. وإيضاح!
  • القيم المنهارة
  • على خفيف
    أحياناً يكون.... العدد في الليمون!
  • أيام ومشاهد «جداوية».. معوقات الاندماج الوطني
  • ظلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • آمال المواطن ما تزال مفقودة..؟


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
مليون رسالة شكر لخادم الحرمين الشريفين - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000