ظلال
مرايا الأسبوع!؟
* نجد في كتب الثقافة والمعرفة، كلمات حفرها في الصدور وأضاء بها العقول: مصلحون ومفكرون من آبائنا، ومعلمينا... وقد توقفتُ عند كلمة من ذلك التراث، قالها «الكواكبي»:
- ما بال الزمان يضنُّ علينا برجال ينبهون الناس، ويرفعون الالتباس، ويتفكرون بحزم، ويعملون بعزم.. ولا ينفكُّون حتى ينالوا ما يقصدون؟!!
ليتنا نرجع قليلاً إلى هذا التراث النافع!!
* * *
* انتهى معنى هذا القول العربي الشائع عند العامة: أصحاب العقول في راحة!
أصبح المعنى الملائم اليوم هو: أصحاب (الأربع!) في راحة، وترف!!
* * *
* خلصنا من الهيصة «الأمبيسية»: العندليب من يكون؟! ليلد الجبل فأراً!!
إن ما حدث لتاريخ ومشوار «عبدالحليم حافظ» هو: تقزيم لقامة صوته، وتشويه وتضئيل.. وما حدث لفن الغناء: عبث يتخلل من فتحات فساتين مقدمة البرنامج/ الممثلة المبتسمة!
ويرحم الله عصر الفن الأصيل والزمن الجميل، والأصوات التي لا نشاز فيها، لنصل إلى عصر الغناء لمن هبَّ ورقص بدون احترام لرقي الموسيقى!
حرام عليكم... ارحمونا، إحنا ناقصينكم؟!
* * *
* مؤسسة «عكاظ» حاضنة أقلامنا: أصدرت مجلة في الشأن الحريمي والفني، وسمَّتها: (رؤى).... حلو كتير!!
ولكن... تصوروا أن الإدارة بخلت علينا بإهدائنا نسخة من مجلتها هذه، وبالطبع لن نشتري من السوق... فهل هذا التعامل مسموح به إدارياً ومالياً؟!
* * *
كما قال «النفري»: كلما اتسعت الرؤيا، ضاقت العبارة!
ويبدو أن عباراتنا صارت تضيق في اتساع الرؤية وترمُّد الرؤى.. وهذا هو مبلغ همومنا، ومرتع شجوننا!!
* * *
* سبحان الله... جاء الزمن الذي صارت فيه صورة «أم كلثوم»/ أحد اهرامات الوطن العربي وليست مصر وحدها في الغناء الراقي والرفيع بجانب صورة (شعبولا) في موضوع نشرته (الحياة) عن: الأغنية الشعبية، ورصْد تحولات الذائقة العامة، و...... عجبي!!
* * *
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم إني أسألك حبك
وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربني إلى حبك.
أضف تعليقك