( الخميس 27/04/1427هـ ) 25/ مايو/2006  العدد : 1803  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • منح سكنية
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
    • ندوة
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
أحياناً يكون.... العدد في الليمون!
عندما قال المتنبي بيته الشعري الشهير:
إني لأفتح عيني حين أفتحها
على كثير ولكن لا أرى أحداً!
فإن الشاعر كان يعبر عن خيبة أمله في الكثرة التي لا نفع فيها ولا فائدة منها ولعله كان يقصد رجال الأمة في عهده مع أنها كانت في ذلك العهد ذات حضور حضاري وسياسي قوي وتأثير علمي على بقية الأمم، ولكن المتنبي كان يريد لأمته أن تكون أقوى وأعزّ فلما رأى الخلافة وقد ضعفت ونشأت في أطرافها دول ودويلات إسلامية كل واحدة منها لها راية وشعار وزعامة، وإن ظلت جميعها تقريباً تعترف بالحكم المركزي الموجود في عاصمة الخلافة «بغداد» اعترافاً رمزياً وتدعو للخليفة العباسي المسلوب الإدارة بالنصر على أعدائه مثنية بالدعاء لحاكم الدولة أو الدويلة بمثله، لما رأى المتنبي ذلك أحزنه وضع الأمة فأرسل البيت المتقدم ذكره فلامس الواقع ورددته الأجيال حتى يومنا هذا لأن الوضع الذي شكا منه المتنبي ظل يتدهور أكثر وأكثر حتى وصلت أحوال الأمة في جميع مجالات حياتها إلى ما وصلت إليه من سوء جعلت بعض أعدائها يتنادون بوضع خطط وخرائط لإصلاح أوضاعها حسب زعمهم! لأنها في نظرهم أمست فاقدة الأهلية وفي حاجة إلى وصاية دولية ولو أردنا تطبيق مضمون بيت المتنبي على الحياة الاجتماعية والإدارية فإنك قد تجد إدارة ما بها عدد من الموظفين الذي كوى كل واحد منهم غترته أو شماغه وأخذ يتسلى بتبادل الأحاديث مع زملائه غير عابئ بالمعاملات المتراكمة فوق مكتبه متضجراً ممن يراجعه من أصحاب الحاجات، فإذا وجدت إدارة متسيبة بهذه الطريقة فماذا ينفع أن يكون بها عشرة موظفين أو حتى عشرين، لأنك ترى عددهم كثيراً وكبيراً ولكنهم لا نفع فيهم ولا خير فيهم فماذا تنفع الكثرة والعدد؟ وإذا كنت في جماعة ذات عدد وكثرة فغرّك عددهم وكثرتهم فلا تتعجل في الحكم عليهم لصالح ما تراه من كثرة وعدد، فقد تكذب الأيام والتجارب ظنك الحسن فيهم، حيث تجدهم عند أول تجربة لا يساوون شروى نقير فلا مروءة ولا شهامة ولا مساهمة مادية أو معنوية في الخير والبر والعمل الصالح، بل إنهم لا يفلحون في إنجاز وعد قطعوه على أنفسهم لإتمام عمل طيب ولكن يفلحون في بذل الكلام وتصدر المجالس؟!
ملاحظة عابرة
يقوم حرس الحرم المكي قبيل كل صلاة بإخلاء مقام إبراهيم من المصلين الذين يتزاحمون على المقام استجابة للأمر الرباني }واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى|، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للإمام لتأدية صلاة الفريضة، فيكون الإخلاء أحياناً حازماً أكثر من اللازم، ويرى بعض الإخوة ألا يكون وقوف الإمام لإمامة الناس في هذا الموقع المتزاحم عليه وإنما يكون وقوفه تحت المكبرية من الجهة الجنوبية أو في أي موقع آخر حتى لا يُحرم المصلون من أداء السنة في المقام وبالإمكان وضع حاجز بشري قبيل الصلاة عند المكان المخصص للإمام حتى لا يجلس فيه أحد.. والله الموفق.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أيام في بلاد التكرور؟
  • جماعة «البوية» مازالوا حاضرين!
  • متى يفهم كل من الرجل والمرأة.. الآخر؟!
  • سألت الله يجمعني بليلى؟!
  • لا تضيعوا حق الله!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ثانية
  • أشواك
    الابناء مرة اخرى
  • أن تشعر أنك مختار
  • إشراقة
    صعقة مدمرة
  • مع الفجر
    تجاوب.. وإيضاح!
  • القيم المنهارة
  • أيام ومشاهد «جداوية».. معوقات الاندماج الوطني
  • ظلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • رفيف الكلام
    مرض أم ثقافة..؟!
  • آمال المواطن ما تزال مفقودة..؟


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
مليون رسالة شكر لخادم الحرمين الشريفين - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000