( الإثنين 10/04/1427هـ ) 08/ مايو/2006  العدد : 1786  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أرجاء الوطن
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • تشاورية الرياض
    • مذكرات وذكريات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
افياء

د. عزيزة المانع
التعليم
في السنوات الأخيرة بات شائعاً بين الناس أن ينتقد كل منهم التعليم، فلا تكاد تجد أحداً بينهم يذكره بخير، المختص منهم وغير المختص على السواء. فهل شيوع توجيه النقد للتعليم دلالة على تردي حال التعليم، أم هو دلالة على أن نقد التعليم بات (موضة) بين الناس يتزين بها كل من أراد أن يبدو معاصراً نبيها؟
في أيامنا هذه تزايد الهجوم على التعليم وأعطى كل واحد لنفسه الحق في أن يلوم ويتهم ويشخص الداء ويصف الدواء، دون أن يعتريه شك في أنه قد يكون يتحدث في أمر لا يعرف حقيقته وخفاياه. ونقد العامة من الناس للتعليم يكاد ينحصر في أمرين: هما سوء المناهج واتباع طريقة التلقين والحفظ في التدريس. ولكن ما مفهوم هؤلاء الناقدين للمناهج التي يعيبونها؟ أو كيف يرون إمكانية وجود معرفة بلا تذكر؟ فإن هذا أمر لا يتطرقون إليه.
كثير ممن ينتقد المناهج لا يدرك تماماً المعنى المراد بالمنهج وتجده أحياناً ينتقد محتوى الكتاب المدرسي ويعمم ذلك فيسميه منهجاً، أو ينتقد الحفظ في التعليم ويتحمس لإخراجه من طرق التدريس وهو لا يعرف أن الحفظ يكون أحياناً ضرورة يقتضيها التعلم. ومن المؤكد أن كلامي هذا لا يقصد به سحب حق الناس في نقد ما يقدم لأبنائهم من خدمات تعليمية، لكني ضد تشخيص أمراض التعليم أو تقديم الوصفات للعلاج بيد أولئك غير المؤهلين.
إنه من حق الناس أن يقولوا إن أبناءنا يتخرجون من المدارس العامة وهم لا يتقنون القراءة والكتابة، ومن حقهم أن يقولوا إن أبناءنا يعتلون المقاعد الجامعية وهم مازالوا غير قادرين على التعبير عما في أنفسهم تعبيراً صحيحاً مفيداً. ومن حقهم أن يقولوا إن أبناءنا يتخرجون من الجامعات يحملون شهاداتنا لكنهم مازالوا غير قادرين على استخدام عقولهم استخداماً جيداً يعينهم على حل المشكلات أو يجعلهم يتحملون تبعة ما يأتونه من تصرفات. ومازالوا لا يجيدون حرفة ولا يحسنون أداء عمل.
ومن حق الناس أن يقولوا إننا تتفطر أكبادنا كل صباح ونحن نودع أبناءنا إلى المدارس خشية أن يذبحوا تحت أبواب متهالكة أو يحرقوا بلهيب مشتعل. من حق الناس أن يقولوا كل ذلك لأنها حقائق خبروها وعاشوها ولمسوا آثارها المتجسدة على أبنائهم، لكن ما ليس من حقهم هو أن يجزموا بمصدر العلة أو يحددوا نوع الدواء.
ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 2 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
العزيزة د.عزيزة | حسين عبدالرؤوف يقول...
اسمحي لي ان اصنف مرض من الامراض التي اصابت التعليم و اترك لكي وصف الدواء مع اني اشك ان احدا قادرا على ان يصف دواء او عقارا لهذا الداء العضال الا وهو المعلمين الذين هدفهم الاول من التدريس هو كسب المال ويعزون انفسهم انهم يأدون رسالة عظيمة والمصيبة ان مستواهم التعليمي ضعيف(جيتك ياعبدالمعين تعيني لقيتك ياعبدالمعين تنعان) اذكر عندما كنت في المرحلة الثانوية سئلت مدرسا سؤالا لم يستطع الاجابة عليه و ماكان منه الا ان اخرسني بوابل من الاستهزاء اعتذر من الاساتذة الاكفاء.فانااقصد بكلامي الاساتذة المرض.

| سمر يقول...
صدقتِ، وهذا الذي ذكرته بحد ذاته من مشاكل التعليم لدينا

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حراج الصحافة
  • الحلم المفقود
  • من البريد
  • الحوار الوطني
  • نموذج سارّ
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • العين
  • الحوار الوطني السادس!؟
  • الدولة.. والطبقة الوسطى
  • إشراقة
    أين مؤسسات المجتمع المدني
  • أشواك
    من هناك؟
  • طلاب وطالبات الامتياز ... هل من نصير؟
  • صالون الدكتور غازي.. ومؤلفاته
  • الجرائم.. أولوية في الصحف السعودية؟
  • العربية أوّلاً لإرساء العلوم
  • بل.. إن لهم صلاحيات.. ولكن!


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000