أفياء
من البريد
القارئ فايز عماش
يقول إنه يعمل بعيداً عن أسرته، وأنه تلقى اتصالاً من أحد إخوانه يخبره أن زوجة أبيه سكبت جازاً على أخته وأن هناك مشاكل قائمة بين زوجة أبيه وأخته. أما الأب فهو مشغول برعاية أغنامه في البر وقد أعلن تخليه عن التدخل لحل المشكلات بين زوجته وابنته وأوكل إلى الابن القيام بذلك، لكن الابن بعيد عن البيت ومشغول هو الآخر بمشكلاته الخاصة، وهو يقول في رسالته إنه فصل من عمله وأنه هو نفسه في حاجة إلى من يعينه.
والخلاصة أن ما يذكره هذا القارئ ينبئ بمشروع ضحية جديدة تضاف إلى قائمة من سبق من الضحايا رهف وغصون وغيرهما. فإلى من يمكن لهذا القارئ أن يتوجه بشكواه لينقذ أخته مما ينتظرها على يد أبيها المهمل وزوجته القاسية. نحن في حاجة إلى خط ساخن حقيقي يعلن عنه باستمرار وينتشر بين الناس ليجدوا لهم ملاذاً ومنجى قبل أن (يقع الفأس في الرأس) فلا نجد سوى التباهي بحسن البكاء.
القارئ خالد يوسف عمر خان
يعتذر عن انقطاعه عن الزاوية ويذكر أن ذلك كان بسبب المرض، الذي وإن أعاقه عن الكتابة لكنه لم يعقه عن القراءة، فقد كان يتابع أفياء وهو في المستشفى على السرير الأبيض، لكنه كان حسب تعبيره «كالطفل الذي يعي ما حوله ولكنه لا يستطيع أن يعبر عما بداخله». لا بأس عليك يا خالد، متّعك الله بالصحة والعافية ووقاك شر الجراثيم، وشكراً جزيلاً على مشاعرك الطيبة.
القارئ فهد
إن المشكلة التي تشتكي منها ليست خاصة بك وحدك وإنما هي تكاد تكون عامة تواجه معظم الشباب العاملين في القطاع الخاص، وليس أمامكم سوى الصبر وبذل مزيد من التفاني في العمل لإثبات قدرتكم، أما متى وقعت بينة يقينية في أيديكم تثبت اتهاماتكم للمؤسسة بالتحيّز وعدم الإنصاف، فعندها يمكنكم اللجوء إلى وزارة العمل التي بيدها إنصافكم.
ص.ب 86621 الرياض 11622