( الأحد 12/02/1427هـ ) 12/ مارس/2006  العدد : 1729  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حياتهم السرية
    • كشف المستور
    • تحقيقات وتقارير
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. أنمار حامد مطاوع
رواتب للعاطلين أثناء البحث لهم عن عمل
في الستينات من القرن الماضي، أنشأت الحكومة السودانية بنداً سمي بـ(بند العطالة). وهو عبارة عن منحة تقدمها الدولة للباحثين عن عمل، يتم صرفها لهم حتى يتم توظيفهم إما عن طريق الدولة أو عن طريق مجهوداتهم الذاتية.

وفي أول مشروع من نوعه على مستوى الخليج العربي، وضعت مملكة البحرين في إطار تنميتها للموارد البشرية، مشروعاً مشابهاً يتضمن تقديم رواتب شهرية للعاطلين عن العمل حتى يتم توظيفهم بما يتلاءم مع تخصصاتهم وشهاداتهم العلمية.

هذا النوع من المشاريع في العادة يعمل على توفير الحماية للبنية الاجتماعية. كما أنه يضمن مساهمة كافة المواطنين في مسيرة التنمية الاقتصادية.

إن بعض السمات الاجتماعية التي بدأت في الظهور على السطح كانت مجرد أعراض منذ عقدين من الزمن، ولكنها تحولت إلى مستوى الظاهرة. وأهمها الجرائم المدنية التي أصبحت تدار (أو تتضمن) تورط مواطنين من أفراد المجتمع بجنسيه. وهذه ليست سوى نتائج (الأزمات) التي مرت على المجتمع وأثرت على بعض أفراده لدرجة أنها سحقت معها بعض القيم والأخلاقيات الاجتماعية والدينية على حد سواء.

المطلوب هو أن يتم تبني مشروع وطني اجتماعي يهتم بصرف رواتب مالية لكل العاطلين عن العمل حتى يتم توظيفهم. ويمكن أن يتم التنسيق مع وزارات العمل والشؤون الاجتماعية وإدارات الخدمة المدنية والمالية لوضع آليات تنفيذ هذا المشروع. خاصة وأن توفير العيش الكريم في أي وطن هو مسؤولية عامة، مثل مسؤولية التعليم والصحة.. وما إلى ذلك.

رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم تنفيذ مشروع صرف رواتب للعاطلين عن العمل إلى حين يتم توظيفهم سواء في القطاع الخاص أو القطاع العام. لأن ذلك في النهاية هو أحد الطرق -إن لم يكن الأوحد- الذي يضمن بعد مشيئة الله العلي القدير محافظة المجتمع على قيمه وأخلاقياته.

anmar20@yahoo.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين كتاب ومقالات

  • مع الفجر
    وزارة التربية والتعليم.. والمرور
  • الجهات المسؤولة وجدة.. وحمى الضنك
  • لا تلزموهم فليس فيهم خير!
  • نحن.. والعالم.. ودروس الماضي
  • فلسفة العمل بين الدراسة والتخطيط
  • الجنادرية في الميزان من وجهة نظر خاصة
  • القراءة الخطأ للواقع
  • المحاكمات الشعبية على الجرائم السياسية..؟!
  • الجهات الخمس
    18/6/2006!
  • ما بين السطور !


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000